أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | خلال زيارته الرسمية لايطاليا .. تكريم الرئيس قيس سعيد بالدكتوراه الفخرية من جامعة “لاسابينزا”

خلال زيارته الرسمية لايطاليا .. تكريم الرئيس قيس سعيد بالدكتوراه الفخرية من جامعة “لاسابينزا”

تحصل رئيس الجمهورية قيس سعيد، بمناسبة زيارته الرسمية إلى إيطاليا، على الدكتوراة الفخرية في القانون من الجامعة الإيطالية العريقة “لاسابينزا”. وألقى رئيس الدولة، بالمناسبة، محاضرة أمام جمع من الأساتذة الجامعيين والباحثين والطلبة الإيطاليين ودبلوماسيين أجانب معتمدين بإيطاليا.

وأجرى سعيد أمس الاربعاء بروما، محادثة مع رئيس مجلس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، الذي جدد التأكيد على “دعم بلاده لتونس في مسارها الديمقراطي، واستعدادها لمواصلة معاضدة تحركاتها لدى الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية المانحة من أجل تمويل برامج تنموية”. وعبر دراغي، وفق ما نقلة بلاغ إعلامي لرئاسة الجمهورية، عن “تطلع إيطاليا إلى تعزيز شراكاتها مع تونس في المجالات الاقتصادية والتجارية، وبشأن ملف الهجرة”.

من ناحيته، ثمن رئيس الجمهورية، خلال اللقاء، “ما يجمع تونس بإيطاليا من روابط صداقة راسخة وتقاليد تعاون مثمر في عدة مجالات”. وأكد قيس سعيد حرص تونس على مزيد تعزيز هذه العلاقات وتنويعها، وتوفير المناخ الملائم لجذب الاستثمارات الخارجية وتذليل كل الصعوبات التي قد تعترضها. كما دعا إلى “اعتماد مقاربة شاملة لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية لا تقتصر على البعد الأمني وتتصدى لكل مظاهر الاتجار بالبشر في ضفتي المتوسط”.

إلى ذلك، شدد رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، على ان إبرام الاتفاقيات للتعاون مرحب به “لكن أيضا مع احترام سيادتنا”. وأكد في تصريح إعلامي ، أمس الأربعاء، بإقامة سفير تونس بروما اثر لقاءات جمعته بكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجة الايطاليين، انه “لا مجال في هذا الإطار الى أي نقاش في هذا الموضوع، و اي ذرة من تراب تونس يجب ان تكون تحت السيادة التونسية”.

وقال سعيّد ان لقاءاته تناولت، أيضا، ملف الإعانات التي يمكن ان تقدم نتيجة للوضع غير المتكافئ بين الشمال والجنوب وللتقسيم العالمي للعمل. ةواكد انه تحدث مطولا مع رئيس الجمهورية الإيطالية، سيرجيو ماتاريلا، حول ضرورة ” مقاربة هذه القضايا، اليوم، مقاربة إنسانية، أي مقاربة لا تقوم على التفريق بين مواطن وأخر او بين جنسية وأخرى” .

وبخصوص مسالة جائحة كوفيد-19 والوضع الصحي، قال سعيّد انه تحدث بكل صراحة مع السلطات الإيطالية حول “الفوارق الهامة في توزيع اللقاحات بين دول حوض المتوسط الشمالية والجنوبية ملاحظا ان “اللقاحات لم تصل إلى 100 مليون في الجنوب وأكثر من مليار في الشمال ، بينما الحق في الصحة هو من حقوق الإنسان”.

وأشار الى ان المعاهدات الدولية الموجودة سواء على المستوى الاممي او على المستوى الجهوية تعتبر الصحة حقا من حقوق الانسان . كما تطرقت لقاءات رئيس الدولة مع السلطات الإيطالية الى جملة من القضايا الأخرى الإقليمية، على غرار الوضع بليبيا والقضية الفلسطينية باعتبارها “القضية المركزية للتونسيين”، وفق سعيّد.