أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | دبلوماسي أميركي: واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك النووي لكن غير مستبعد التوصل لتفاهمات !

دبلوماسي أميركي: واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك النووي لكن غير مستبعد التوصل لتفاهمات !

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن “واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، غير مستبعد في الوقت ذاته التوصل لتفاهمات بشأن الاتفاق النووي مع طهران. وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات صحافية إن “من المحتمل التوصل إلى تفاهم حول العودة للاتفاق النووي مع إيران”، ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه في حال “إظهار طهران عدم الاستعداد للعودة إلى الاتفاق النووي” فالولايات المتحدة ستتعامل مع هذا الوضع.

وأضاف “نشعر بأن الجولات الأخيرة من المحادثات في فيينا بلورت الخيارات الواجب اتخاذها من قبل الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى الالتزام المتبادل بالاتفاق”. وتابع المسؤول الأميركي أنه في حال “اتخذت إيران قرارا سياسيا بأنها حقيقة تريد العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي فإن هذا الأمر سيحصل بشكل سريع”، مشيرا إلى أن “التطبيق قد يكون سريعا ولكن لا نعرف ما إذا كانت إيران قد اتخذت هذا القرار “. كما أوضح المسؤول أن “من المحتمل التوصل إلى تفاهم حول العودة المتبادلة إلى الالتزام بالاتفاق النووي في الأسابيع القليلة المقبلة”.

إلى ذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله أنه “لا يزال هناك الكثير من العمل للقيام قبل النظر في العقوبات المفروضة على إيران”. وأضاف أنه حتى الآن “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن في محادثات فيينا ولا نعلم ما إذا كنا سنواجه مطالب غير واقعية”.وتجري المفاوضات في فيينا من خلال الوسطاء الأوروبيين.

وتتباين آراء الأطراف المفاوضين بشأن التقدم الذي تم إحرازه خلال الجولة الثالثة من المباحثات الرامية لإنقاذ اتفاق العام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، ففي حين دعا الأوروبيون إلى تسريع وتيرة المحادثات أبدى الوفد الروسي “تفاؤلا حذرا” آملا تحقيق اختراق في غضون “ثلاثة أسابيع”.

ومنذ مطلع أبريل تجري الدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق الرامي إلى منع إيران من الاستحصال على سلاح ذري، محادثات لإحيائه بعدما انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا في العام 2018 في عهد رئيسها السابق ترامب، معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران، وعودة الأخيرة إلى تطبيق الالتزامات التي تراجعت عنها في أعقاب هذا الانسحاب.

ومنذ بدء المباحثات، يحضر وفد أميركي في العاصمة النمساوية من دون الجلوس إلى طاولة واحدة مع الوفد الإيراني. ويتولى الأطراف الآخرون، لا سيما ممثلو الاتحاد الأوروبي، التواصل مع الطرفين.

(موقع الحرة الأميركي)