أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | مواقف فلسطينية رافضة للتطبيع بين حكومة الاحتلال والامارات

مواقف فلسطينية رافضة للتطبيع بين حكومة الاحتلال والامارات

رفضت عدة فصائل فلسطينية الخميس، اتفاق التطبيع بين الإمارات العربية المتحدة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، والذي أعنله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واعتبر سامي أبو زهري القيادي بحركة خماس إن الاتفاق يشكل طعنة للقضية الفلسطينية ولكل الاتفاقيات العربية، مؤكدا أنه “يوفر الضوء الأخطر للاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في انتهاكه للحقوق الفلسطينية وتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية”. مؤكدا أن مبدأ الاتفاق هو “خطير جدا”ـ وتبريره تحت أي غطاء “لا يمكن قبوله”.

من جانبه، وصف القيادي بحركة الجهاد الإسرائيلي دواود شهاب، التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بأنه “استسلام وخنوع”، مشددا على أنه “لن يغير من حقائق الصراع شيئا، بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهابا”. وأعرب شهاب في حديثه عن شجبه بشدة الاتفاق بين الامارات وإسرائيل، معتبرا أنه يشرعن الاحتلال، وينقذ حكومته من مأزقها وأزماتها، ويمثل هذا الاتفاق خروج عن الإجماع القومي وثوابت الأمة.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول: “هذا الاتفاق هو تتويج لمسلسل من العلاقات الصهيونية العربية شهدتها السنوات الأخيرة، وانخراط في مخطط تصفية القضية الفلسطينية”. وأضاف الغول لـ”عربي21″: “الاتفاق محاولة لجعل الكيان الصهيوني رسمي وطبيعي في المنطقة، سيكون له دور المركز إلى جانب الإدارة الأمريكية في إخضاع شعوب المنطقة”. وأدان كايد ما أسماه “السقوط والخيانة” من حكام الإمارات. ودعا شعب الإمارات والشعوب العربية إلى مواجهة هذه الخطوة وإسقاطها. وقال إن محاولة الإمارات الإدعاء بدفاعها عما يسمى “حل الدولتين” وإيقاف مخطط الضم، ما هو إلا تغطية لهذا “السقوط والخيانة” من حكام الإمارات، وهي إدعاءات “لا تنطلي على أحد”.

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أكد أن “الإمارات وإسرائيل اتفقتا على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا إلى علاقات ثنائية”، مشيرا إلى “الاتفاق أيضا على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع ترامب ونتنياهو”. وبحسب “رويترز”، فقد جرى الاتفاق التاريخي لتطبيع العلاقات بمساعدة ترامب، ووافقت إسرائيل بمقتضاه على تعليق خطوة الضم في الضفة الغربية المحتلة، وفق مسؤولين بارزين في البيت الأبيض.

وفي سياق متصل، علقت المسؤولة الفلسطينية حنان عشراوي على اعلان التطبيع، عبر صفحتها في موقع تويتر. وسخرت عشراوي، المفاوضة المخضرمة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، من التبرير الإماراتي بأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل “سيوقف أي ضم إضافي من إسرائيل لأراض فلسطينية”. وأعادت عشراوي نشر تغريدة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، التي أعلن فيها خطوة التطبيع، قائلة “آمل ألا تعاني أبدا من تعرض بلدك للسرقة؛ وألا تشعر أبدا بألم العيش في الأسر تحت الاحتلال؛ آمل ألا تشهد أبدا هدم منزلك أو قتل أحبائك. وألا يتم بيعك أبدا من قبل “أصدقائك”.