أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | في ظل اجراءات احترازية من “كورونا” .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة ويرمون جمرة العقبة الكبرى

في ظل اجراءات احترازية من “كورونا” .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة ويرمون جمرة العقبة الكبرى

أدى الحجاج طواف الإفاضة في المسجد الحرام، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، ويجوز للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة ليؤديه مع طواف الوداع (طوافاً واحداً). ووقف الحجاج الخميس على صعيد عرفات، حيث أدوا الركن الأعظم من أركان الحج، خلال موسم حج استثنائي في ظل جائحة “كورونا”. وقضوا الليل في مشعر مزدلفة، ورموا الجمرة الكبرى صباح الجمعة في مِنى، وسط تدابير صحية مشددة، خشية تفشي فيروس “كورونا”. بعدها، يُشرع للحاج أن يقوم بذبح الهَدي، وهي الإبل أو البقر أو الغنم، بالنسبة للحاج المتمتع والقارن فقط، ثم يحلق شعره أو يقصره، ويتحلل التحلل الأول من الإحرام.

وبداية من يوم غد السبت يبدأ الحجاج أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 ذي الحجة)؛ إذ يتوجه الحجاج بداية من صباح كل يوم من مزدلفة إلى منى لرمي الجمرات، لكن هذه المرة لرمي 21 جمرة بداية من الجمرة الصغرى ثم الجمرة الوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، ويُكبرون مع كل واحدة منها، ويدعون بما شاؤوا بعد الصغرى والوسطى فقط مستقبلين القبلة رافعين أيديهم. ويبدأ الحجاج رمي الجمرات في يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة من زوال الشمس، وهو وقت دخول صلاة الظهر، وينتهي بغروب الشمس، فيما أجازت فتاوى الرمي قبل الزوال. وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف الإثنين، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر مِنى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع، ليكون آخر عهده بالبيت.

مناسك الحج هذا العام استثنائية، في ظل تغييرات كبيرة فرضتها الجائحة؛ إذ يقتصر عدد الحجاج على نحو 10 آلاف من داخل المملكة فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، العام الماضي، من كافة أرجاء العالم. حيث تحدّدت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ70%، ونسبة السعوديين 30%، وهم من الممارسين الصحيين (الأطقم الطبية) ورجال الأمن، الذين تعافوا من “كورونا”، وذلك تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع.

استبقت السلطات بدء المناسك بإجراء فحوص “كورونا” للحجاج، قبل إخضاعهم لحجر صحي مدته 10 أيام، منها 7 في منازلهم فور ترشيحهم لأداء الشعيرة، و3 في فنادق مكة. وتم تزويد كل حاج بأدوات ومستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقم وحصى الجمرات وكمامات وسجادة ومظلة، فيما ذكر حجاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم. وشددت السلطات السعودية إجراءات التعقيم في المشاعر، والمسجد الحرام، وفرضت تعليمات بمنع الحجاج من لمس كسوة الكعبة. وعند انتهاء موسم الحج، سيخضع ضيوف الرحمن للحجر المنزلي، للتأكد من سلامتهم.