أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | تونس .. “النهضة” تعتبر الدعوات المطالبة بحل البرلمان محاولة للانقلاب على الشرعية !

تونس .. “النهضة” تعتبر الدعوات المطالبة بحل البرلمان محاولة للانقلاب على الشرعية !

اعتبرت حركة النهضة أن الدعوات المطالبة بحل البرلمان، هي محاولة للانقلاب على الشرعية، كما أكدت أن تونس لا تعاني أي أزمة سياسية، مشيرة إلى أن مؤسسات لدولة متماسكة خلافا لما تحاول بعض الأطراف الإيهام به.
وأكدت أيضا رفضها التدخل الأجنبي في ليبيا، مشيرة إلى أن الحل في هذا البلد يجب أن يكون في إطار سلمي. واستنكرت حركة النهضة الدعوات المطالبة بحل البرلمان، معتبرة أنها محاولة للانقلاب على الشرعية، كما أكدت أن تونس لا تعاني أي أزمة سياسية، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة متماسكة خلافا لما يحاول بعض الأطراف الإيهام به. وأكدت أيضا رفضها التدخل الأجنبي في ليبيا، مشيرة إلى أن الحل في هذا البلد يجب أن يكون في إطار سلمي.
وخلال ندوة صحافية لكتلة حركة النهضة في البرلمان، قال عماد الخميري، الناطق باسم الحركة، إن الدعوات الأخيرة لحل البرلمان هي «دعوات انقلاب على الشرعية واستهداف للمؤسسات الدستورية وعلى رأسها مجلس نواب الشعب. فهذه الدعوات بلغت حد استهداف المجلس والمطالبة بحله واستهداف رئيسه. وهذه الدعوات لا تُعبر عنها قوى اجتماعية وازنة في البلاد، كما أنها صادرة عن أطراف سياسية ليس لها تمثيلية في الشارع التونسي».
وكانت بعض الأطراف السياسية دعت لتحركات احتجاجية أمام البرلمان التونسي ضمن ما أسمته «اعتصام باردو 2»، والذي يدعو منظموه إلى حل البرلمان وتنظيم انتخابات برلمانية جديدة وتعديل النظام السياسي في البلاد، لكنها قامت لاحقا بتأجيل هذه الاحتجاجات إلى ما بعد فترة الحجر الصحي، وخاصة في ظل تواضع عدد المشاركين فيها.

وقال الخميري إن مؤسسات الدولة التونسية متماسكة، ولا وجود لأزمة سياسية في البلاد، مشيرا إلى أن حركة النهضة “تُجدد دعوتها للمصالحة الوطنية الشاملة وللتهدئة بين كل الأطراف السياسية والاجتماعية، وتشدد على ضرورة الاستثمار في الوحدة الوطنية، فالأولويات الوطنية اليوم هي استكمال المسار الديمقراطي وتركيز المحكمة الدستورية”.

من جانب آخر، أكد الخميري التزام حركة النهضة بالموقف الرسمي التونسي حول الأزمة الليبية، مشيرا إلى أن الحل في ليبيا «يجب أن يكون سلميا، ونحن نرفض أي تدخل أجنبي في هذا البلد»، نافيا وجود جلسة برلمانية لـ«مساءلة» رئيس البرلمان راشد الغنوشي. يُذكر أن تهنئة رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، لرئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، بمناسبة تحرير قاعدة الوطية، أثارت جدلاً سياسياً في تونس، حيث اعتبر البعض أن الغنوشي يخلط بين موقفي البرلمان وحركة النهضة، عبر دعم طرف ليبي دون آخر، فيما أكدت الحركة أن موقفها منسجم مع موقف الرئيس قيس سعيد الذي سبق أن أكد دعمه للشرعية في ليبيا، والتي تمثلها حالياً حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً. كما أشارت الحركة إلى أن الغنوشي لم يحاول المس بصلاحيات الرئيس قيس سعيد عندما هنأ فائز السراج بتحرير قاعدة الوطية، مشيرة إلى أن الحركة ورئيسها ملتزمان بالموقف الرسمي التونسي.