أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | واشنطن تتوقع اتفاقا نهائيا بشأن سد النهضة نهاية فبراير

واشنطن تتوقع اتفاقا نهائيا بشأن سد النهضة نهاية فبراير

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مساء الخميس، مواصلة مفاوضات سد النهضة والعمل على تسهيل التحضيرات لتوقيع الاتفاق النهائي بنهاية شهر فبراير الجاري. وقالت الوزارة في بيان إن “وزراء من مصر وإثيوبيا والسودان ووفودهم اجتمعوا مع وزير الخزانة ورئيس البنك الدولي، المشاركَيـْن بصفة مراقب، لمواصلة المفاوضات بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، في العاصمة واشنطن من 12 إلى 13 فبراير 2020”.

وأضافت الوزارة في بيانها أن الوزراء “استعرضوا التقدم الذي أحرزته فرقهم الفنية والقانونية واستمروا في مناقشاتهم حول القضايا المتبقية اللازمة للتوصل إلى اتفاق نهائي”. وتابعت “أكد الوزراء مجددًا أهمية التعاون عبر الحدود في تنمية النيل الأزرق لتحسين حياة شعوب مصر وإثيوبيا والسودان، والتزامهم المشترك بإبرام اتفاق”. وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن إن “الولايات المتحدة وبدعم فني من البنك الدولي وافقت على تسهيل إعداد الاتفاق النهائي للنظر فيه من قبل وزراء ورؤساء الدول لإبرامه بحلول نهاية الشهر”.

وأعربت القاهرة في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، عن “بالغ تقديرها للدور الذي قامت به الإدارة الأميركية، وخاصة وزير الخزانة الأميركي والفريق المعاون له”. وأشادت الوزارة بالاهتمام الكبير الذي أولاه “الرئيس دونالد ترامب والذي أفضى إلى التوصل إلى هذا الاتفاق الشامل الذي يحقق مصالح الدول الثلاث ويؤسس لعلاقات تعاون وتكامل بينها وبما يعود بالنفع على المنطقة برمتها”. وثمنت مصر “الدور الذي قام به البنك الدولي لدعم هذه المفاوضات”.

وكانت الدول الثلاث قد أعلنت بعد المفاوضات التي جرت في واشنطن خلال الفترة 28-31 يناير الماضي، التوصل إلى اتفاق حول أهم نقاط الخلاف، وخاصة فيما يتعلق بخطة ملء سد النهضة، والآلية التي تتضمن الإجراءات ذات الصلة بالتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة أثناء الملء.

كما اتفقت الدول الثلاث على أهمية الانتهاء من المفاوضات والتوصل إلى اتفاق حول آلية تشغيل سد النهضة خلال الظروف العادية، وآلية التنسيق لمراقبة ومتابعة تنفيذ الاتفاق وتبادل البيانات والمعلومات، وآلية فض المنازعات، فضلا عن تناول مواضيع أمان السد وإتمام الدراسات الخاصة بالآثار البيئية والاجتماعية له.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعرب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق نهائي بين الدول الثلاث حول السد. وتعتبر فترة ملء السد الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 74 مليار متر مكعب، وخاصة خلال فترة الجفاف، هي نقطة الخلاف الجوهرية بين مصر وأثيوبيا. وتطلب مصر ضمان تمرير 40 مليار متر مكعب لها خلال سنوات الملء، والتنسيق في قواعد التشغيل وفق قانون إدارة الأنهار الدولية المشتركة، لهذا ترى ضرورة ملء السد خلال فترة من 12-21 سنة، وهذا ما ترفضه أثيوبيا فهي تريد ملء السد بسرعة خلال ثلاث سنوات على الأكثر.

(موقع الحرة)