أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | سوريا .. أنباء عن انسحاب مقاتلي النصرة من “خان شيخون” بعد تقدم القوات الحكومية

سوريا .. أنباء عن انسحاب مقاتلي النصرة من “خان شيخون” بعد تقدم القوات الحكومية

انسحبت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل مسلحة أقل نفوذا من مدينة خان شيخون الاستراتيجية وريف حماة الشمالي المجاور ليل الاثنين الثلاثاء، على ضوء تقدم قوات النظام في المنطقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.لكن هيئة تحرير الشام قالت إنها لا تزال تقاتل هناك. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “قوات النظام تعمل حاليا على تمشيط خان شيخون، فيما باتت نقطة المراقبة التركية الموجودة في مورك بحكم المحاصرة، ولم يبق أمام عناصرها إلا الانسحاب عبر طرق تحت سيطرة النظام ميدانيا أو ناريا”.

وستمثل استعادة هذه المناطق مكسبا مهما للحكومة السورية في هذا الجزء الواقع بشمال غرب البلاد، والذي يعد آخر معقل كبير للمعارضة. وذكر المرصد ونشطاء بالمنطقة أن المتشددين انسحبوا من بلدة خان شيخون بعد قصف شديد.

لكن هيئة تحرير الشام، أقوى جماعة في المنطقة، قالت إن مقاتليها لا يزالون يسيطرون على جزء من خان شيخون ومناطق في شمال محافظة حماة وإن كانت قد أشارت إلى ”إعادة تمركز“ في البلدة بعد ”القصف الشديد من قبل قوات العدو“. ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية أي تقارير عن الوضع هناك.

وصعدت قوات الحكومة العمليات العسكرية على المنطقة الواقعة بشمال غرب البلاد في أواخر أبريل نيسان، ضمن هجوم أوقع مئات القتلى وأجبر مئات الآلاف على النزوح صوب الحدود التركية. وهزم الأسد معارضيه في معظم أنحاء البلاد بمساعدة قوات روسية وأخرى مدعومة من إيران.

وخان شيخون تحت سيطرة مقاتلي المعارضة منذ عام 2014، بينما يرجع وجود المعارضة في حماة إلى الأيام الأولى من الصراع المستمر منذ أكثر من ثمانية أعوام. ويهدد تقدم الحكومة بدعم روسي حول خان شيخون بفرض حصار على المقاتلين في آخر منطقة تحت سيطرتهم بشمال حماة والتي تشمل بلدتي اللطامنة وكفر زيتا.

وقال النشطاء المحليون والمرصد إن مقاتلي المعارضة انسحبوا من هاتين البلدتين. ذكر المرصد أن مقاتلي المعارضة الذين بقوا في تلك المنطقة تجمعوا في موقع عسكري تركي ببلدة مورك.

وأقامت تركيا، التي تدعم بعض جماعات المعارضة في شمال غرب البلاد، أكثر من عشرة مواقع عسكرية في المنطقة بموجب اتفاقات مع روسيا. ويأتي على رأس أولوياتها منع تدفق مزيد من اللاجئين السوريين، والذين يعيش نحو 3.6 مليون منهم بالفعل في تركيا. واستهدفت ضربة جوية رتلا عسكريا تركيا في شمال غرب البلاد يوم الاثنين بعد أن دخل تلك الأراضي. وقالت مصادر في المعارضة إن الحكومة السورية هي التي استهدفته.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن نشر الرتل في سوريا عمل عدواني وأنه دخل البلاد ليساعد المقاتلين في التصدي لتقدم الجيش في خان شيخون. واستهدفت خان شيخون بهجوم بغاز السارين في 2017، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة لشن ضربات صاروخية على سوريا.

(وكالات)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*