أخر الأخبار
الرئيسية | أخر الأخبار | ظريف: طهران لن ننسحب من الاتفاق النووي في الوقت الراهن !

ظريف: طهران لن ننسحب من الاتفاق النووي في الوقت الراهن !

أكد وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف الیوم الاثنین ان بلاده لن تنسحب في الوقت الراھن من الاتفاق النووي على ضوء تقلیص تعھداتھا النوویة التي اتخذتھا ردا على انسحاب الولایات المتحدة من الاتفاق العام الماضي.  وقال ظریف في مؤتمر صحفي ان “الخطوة الثالثة التي ستتخذھا بلاده لخفض تعھداتھا النوویة لن تكون الأخیرة ولن تكون بمثابة الخروج من الاتفاق النووي” لافتا في الوقت نفسه الى ان “الاتفاق لیس مقدسا واذا ما اقتضت الضرورة سنخرج منه لكننا حالیا لا نرى حاجة لذلك”.

واعتبر ظريف ان اجراءات طھران لا تتعارض مع الاتفاق النووي قائلا “اعلنا استعدادنا للتراجع عن قراراتنا اذا ما نفذ الجانب الاوروبي تعھداته في اطار الاتفاق النووي”. وحذر ظریف الاطراف الاوروبیة قائلا “اذا لا ترید الاطراف الأخرى الالتزام بتعھداتھا النوویة فلن نتردد في اتخاذ القرار وفي نفس الوقت بإمكاننا التراجع عن كافة ما قمنا بھ من تقلیص لالتزاماتنا اذا التزم الاخرون بتعھداتھم”. وشدد على ان “الدبلوماسیة لن تنتھي وھي تستمر حتى في ظل الحروب” معربا في الوقت نفسھ عن اعتقاده ان “واشنطن تحاول فرض رأیھا والتفرد وھي تتخفى خلف قضیة التفاوض”. واضاف ان “امریكا لا تحترم الالتزامات الدولیة.. فكیف ترید التفاوض مع بلد تفرض حظرا على قائده”.

وعن زیارته الأخیرة للولایات المتحدة الامریكیة واجتماعه مع السیناتور الامریكي راند بول أمتنع ظریف الإفصاح عن تفاصیل اللقاء مكتفیا بالقول “اثناء تواجدي في نیویورك لحضور اجتماعات الامم المتحدة عادة ما التقي بممثلین عن وسائل الاعلام والشخصیات الامریكیة لكننا لم نكشف یوما ھویة تلك الجھات التي نلتقیھا وتفاصیلھا واذا ما ارادوا فلیفصحوا ھم عنھا”.

وكشفت وسائل اعلام امریكیة أخیرا ان ظریف التقى خلال زیارته الأخیرة الى مدینة نیویورك السیناتور راند بول بعد ان أذن له الرئیس الامریكي دونالد ترامب الشھر الماضي بالعمل كوسیط بین طھران وواشنطن. وفرضت الولایات المتحدة الامریكیة الاسبوع الماضي عقوبات على وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف بموجب الأمر التنفیذي الذي أصدره ترامب بفرض عقوبات على المرشد الأعلى في ایران علي خامنئي. وكانت ایران أعلنت في السابع من الشھر الماضي قیامھا بتخصیب الیورانیوم بدرجة نقاء 5ر4 بالمئة في اطار قرار خفض تعھداتھا النوویة بعد انتھاء مھلة 60 یوما الأولى التي منحتھا قبل شھرین للدول الاوروبیة. ومنحت طھران الدول الأوروبیة الثلاث (بریطانیا وفرنسا وألمانیا) مھلة 60 یوما أخرى قبل اتخاذھا الخطوة الثالثة في اطار خفض تعھداتھا النوویة.

وترى طھران ان ھذه الإجراءات تأتي ردا على انسحاب الولایات المتحدة الامریكیة من الاتفاق النووي العام الماضي وعدم “التزام” الدول الاوروبیة بتعھداتھا في اطار الاتفاق الذي تم التوصل الیھ عام 2015 بین طھران ودول مجموعة 5 زائد 1.

(كونا)

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*